Anima

Il ne faut compter que sur soi-même. Et encore, pas beaucoup

samedi 7 février 2009

سماء

السماء تمطر بغزارة
وسيدة مع ابنتها تهمس لها ( الله يعطينا على قد النفع) يا لسخرية الأحوال ويا لسخرية السحاب ويا لسخرية البرد والرعد ويا لسخرية الماء والسماء
السماء ملبدة بالغيوم
تتزاحم وتتسابق وتتلون وتصطدم وتبرق وتدوّي بعنف، تنزل ببرد وبمطر، تغمر بكرمها شوارع وأزقة ومجاري، يتسابق الرجل للاختباء تحت سقف دكان ، ويتسابق الطفل عائدا من المدرسة إلى حضن أمه ، والسماء يزداد غضبها فتهب برياح قوية تتلف شعر الأنيق الواقف أمام باب المصرف .
السماء تثير الانتباه
بلعوشي البطل الخريفي ومحطم الأرقام القياسية الشتوية يستحوذ على ميكروفونات القنوات فضائية والأرضية،بلعوشي يتوقع ، بلعوشي يرصد ، بلعوشي يحذر، بلعوشي مع المنخفض ، بلعوشي مع المرتفع ، انفراجات ضعيفة بل واسعة مع نهاية الأسبوع .السماء لا تعمل في الويكاند ، غريب! والأنيق سيخرج مع أبنائه إلى الضواحي ليستمتع بخضرة الطبيعة ، غريب!
السماء سقف بيت مهدم
أمطرت وأمطرت بعنف بل أثلجت فراكمت كرمها فوق بيوت صغيرة أركانها هشة وبئيسة ومتآكلة لم تقوى على غضبها فهوت على الصغار والكبار بل حتى على الحمار الوحيد مصدر رزق الأب الكئيب! غريب ! هل سترحمه السماء بعد سنوات الجفاف ؟ غريب ! هل سيخرج مع أبنائه للحقل ثانية لقطف وجني غلة الحقل الصغير؟ غريب! كل شيء دهب وراح وانمحى .والأنيق يأخذ صورا تذكارية للطبيعة وصورا لابنته الصغرى وهي تجري وسط الربيع وبين كل صورة وصورة يصفف شعره ، طبعا لأنه أنيق

!!!

جمال

Posté par animaa à 10:14 - Commentaires [6] - Permalien [#]
Tags :

Commentaires

    ليس كل ما ذهب وراح ينمحي
    ولكنه يبقي بالذاكره الدفينه
    فيخرج وقتما نريد خروجه

    Posté par mohamed mofeid, mercredi 11 février 2009 à 07:16
  • نقابات تضرب وحكومة تنْقُبُ في جدار الدستور ، أصبحنا في حظيرة دجاج ( ولي دار راسو فالنخالة ينقبوا الدجاج )، وصراع الدجاج الأبيض القادم من فاس ودجاج دكاكين أحزاب آخر ساعة نتج عنه للأسف نقــــَّابات أو لنقل نقـــــــَابات.
    تدخل سيدة إلى مكتب تثبيت الإمضاءات بجلباب أبيض ومنديل أبيض وحداء أبيض وبيدها نسخة بطاقة التعريف ، المكتب فارغ على غير العادة وسكون موحش يعم المكان ، وتسأل البواب :أين الموظف؟ ( علاه مفراسكش راه كاين الاضراب ؟)المسكينة الأرملة أصابها منقار في رأسها بعدما أصابها الزمن بفقدان بعلها ، وتخرج الحزينة بخطى متثاقلة تسب وتشتم ثم تلتفت مرة أخرى إليه لتسأله فلا تجد إلا الكرسي الفارغ ، أصبحت المقاطعة الرابعة خلاء.
    الدجاجة الكبيرة لفاسية بعدما حضنت على بيضها لمدة طويلة قامت وانصرفت وتخلت عنه للتقلبات والتَّنَقُبات والنَّقَابات وحتى صاحبة النِقاب .والفوضى بدأت تعم كل أرجاء المكان .
    يعود التلميذ الصغير بمحفظته الكبيرة على الساعة التاسعة صباحا فتستقبله الأم والعجينة بيدها وتسأله لماذا عدت باكر؟ ( قال لنا المدير سيروا بحالكم راه اليوم كاين الإضراب) الأم تولول وتتحسر وتستنكر والطفل يقول لها في غمرة غضبها : ماما ! ماما! شنو هو الإضراب؟ الناس أوليدي شبعو خبز ومبقاو يخافو مبقاو يخدموا !!!
    أصبح الدجاج الأبيض رخيصا والإقبال عليه في ازدياد ...............

    Posté par جمال, jeudi 12 février 2009 à 21:42
  • نقابات تضرب وحكومة تنْقُبُ في جدار الدستور ، أصبحنا في حظيرة دجاج ( ولي دار راسو فالنخالة ينقبوا الدجاج )، وصراع الدجاج الأبيض القادم من فاس ودجاج دكاكين أحزاب آخر ساعة نتج عنه للأسف نقــــَّابات أو لنقل نقـــــــَابات.
    تدخل سيدة إلى مكتب تثبيت الإمضاءات بجلباب أبيض ومنديل أبيض وحداء أبيض وبيدها نسخة بطاقة التعريف ، المكتب فارغ على غير العادة وسكون موحش يعم المكان ، وتسأل البواب :أين الموظف؟ ( علاه مفراسكش راه كاين الاضراب ؟)المسكينة الأرملة أصابها منقار في رأسها بعدما أصابها الزمن بفقدان بعلها ، وتخرج الحزينة بخطى متثاقلة تسب وتشتم ثم تلتفت مرة أخرى إليه لتسأله فلا تجد إلا الكرسي الفارغ ، أصبحت المقاطعة الرابعة خلاء.
    الدجاجة الكبيرة لفاسية بعدما حضنت على بيضها لمدة طويلة قامت وانصرفت وتخلت عنه للتقلبات والتَّنَقُبات والنَّقَابات وحتى صاحبة النِقاب .والفوضى بدأت تعم كل أرجاء المكان .
    يعود التلميذ الصغير بمحفظته الكبيرة على الساعة التاسعة صباحا فتستقبله الأم والعجينة بيدها وتسأله لماذا عدت باكر؟ ( قال لنا المدير سيروا بحالكم راه اليوم كاين الإضراب) الأم تولول وتتحسر وتستنكر والطفل يقول لها في غمرة غضبها : ماما ! ماما! شنو هو الإضراب؟ الناس أوليدي شبعو خبز ومبقاو يخافو مبقاو يخدموا !!!
    أصبح الدجاج الأبيض رخيصا والإقبال عليه في ازدياد ...............

    Posté par جمال, jeudi 12 février 2009 à 21:43
  • نقابات تضرب وحكومة تنْقُبُ في جدار الدستور ، أصبحنا في حظيرة دجاج ( ولي دار راسو فالنخالة ينقبوا الدجاج )، وصراع الدجاج الأبيض القادم من فاس ودجاج دكاكين أحزاب آخر ساعة نتج عنه للأسف نقــــَّابات أو لنقل نقـــــــَابات.
    تدخل سيدة إلى مكتب تثبيت الإمضاءات بجلباب أبيض ومنديل أبيض وحداء أبيض وبيدها نسخة بطاقة التعريف ، المكتب فارغ على غير العادة وسكون موحش يعم المكان ، وتسأل البواب :أين الموظف؟ ( علاه مفراسكش راه كاين الاضراب ؟)المسكينة الأرملة أصابها منقار في رأسها بعدما أصابها الزمن بفقدان بعلها ، وتخرج الحزينة بخطى متثاقلة تسب وتشتم ثم تلتفت مرة أخرى إليه لتسأله فلا تجد إلا الكرسي الفارغ ، أصبحت المقاطعة الرابعة خلاء.
    الدجاجة الكبيرة لفاسية بعدما حضنت على بيضها لمدة طويلة قامت وانصرفت وتخلت عنه للتقلبات والتَّنَقُبات والنَّقَابات وحتى صاحبة النِقاب .والفوضى بدأت تعم كل أرجاء المكان .
    يعود التلميذ الصغير بمحفظته الكبيرة على الساعة التاسعة صباحا فتستقبله الأم والعجينة بيدها وتسأله لماذا عدت باكر؟ ( قال لنا المدير سيروا بحالكم راه اليوم كاين الإضراب) الأم تولول وتتحسر وتستنكر والطفل يقول لها في غمرة غضبها : ماما ! ماما! شنو هو الإضراب؟ الناس أوليدي شبعو خبز ومبقاو يخافو مبقاو يخدموا !!!
    أصبح الدجاج الأبيض رخيصا والإقبال عليه في ازدياد ...............

    Posté par جمال, jeudi 12 février 2009 à 21:46
  • الإضراب

    نقابات تضرب وحكومة تنْقُبُ في جدار الدستور ، أصبحنا في حظيرة دجاج ( ولي دار راسو فالنخالة ينقبوا الدجاج )، وصراع الدجاج الأبيض القادم من فاس ودجاج دكاكين أحزاب آخر ساعة نتج عنه للأسف نقــــَّابات أو لنقل نقـــــــَابات.
    تدخل سيدة إلى مكتب تثبيت الإمضاءات بجلباب أبيض ومنديل أبيض وحداء أبيض وبيدها نسخة بطاقة التعريف ، المكتب فارغ على غير العادة وسكون موحش يعم المكان ، وتسأل البواب :أين الموظف؟ ( علاه مفراسكش راه كاين الاضراب ؟)المسكينة الأرملة أصابها منقار في رأسها بعدما أصابها الزمن بفقدان بعلها ، وتخرج الحزينة بخطى متثاقلة تسب وتشتم ثم تلتفت مرة أخرى إليه لتسأله فلا تجد إلا الكرسي الفارغ ، أصبحت المقاطعة الرابعة خلاء.
    الدجاجة الكبيرة لفاسية بعدما حضنت على بيضها لمدة طويلة قامت وانصرفت وتخلت عنه للتقلبات والتَّنَقُبات والنَّقَابات وحتى صاحبة النِقاب .والفوضى بدأت تعم كل أرجاء المكان .
    يعود التلميذ الصغير بمحفظته الكبيرة على الساعة التاسعة صباحا فتستقبله الأم والعجينة بيدها وتسأله لماذا عدت باكر؟ ( قال لنا المدير سيروا بحالكم راه اليوم كاين الإضراب) الأم تولول وتتحسر وتستنكر والطفل يقول لها في غمرة غضبها : ماما ! ماما! شنو هو الإضراب؟ الناس أوليدي شبعو خبز ومبقاو يخافو مبقاو يخدموا !!!
    أصبح الدجاج الأبيض رخيصا والإقبال عليه في ازدياد ..............

    Posté par جمال, vendredi 13 février 2009 à 10:41
  • sama

    rien adire allah ya3tik assa7a

    Posté par momojakinter, mardi 17 mars 2009 à 16:14

Poster un commentaire