Anima

Il ne faut compter que sur soi-même. Et encore, pas beaucoup

mercredi 18 février 2009

الخيانة

يده على مقود السيارة والأخرى على النافدة ، يتجول وسط المدينة ، ينضر إلى الأجساد المكتنزة ، والصدور الممتلئة ، والسراويل الضيقة، والشعر المنسدل على الأكثاف، يتوقف كل مرة ليلقي بكلمة إعجاب على هذه وتلك.

ضوء احمر، يتوقف ، ينضر ليمينه ، فتاة جميلة تلتفت إليه ، جميلة في مقتبل العمر ، سيجارة بيدها وهي تسوق سيارتها ، وموسيقى الراي تنبعث إلى حدود أدانه ، يرفع يده لتحيتها ، وتنطلق مع الضوء الأخضر وهي غارقة في خجلها .ويبقى واقفا في مكانه ومنبهات السيارات تتعالى وتتكاثر ، يلاحقها بسرعة ، فرنات وكلمات الأغنية وجمال وجهها شده وأسره ، وجمال الأنوثة المتمردة أرجعته إلى سنوات العنفوان ، زمن كان يعبث فيه كما شاء ، توقفت ونزلت ، لاحقها مرة أخرى ، أمام زجاج المطعم ينضر إلى وجهه وينضر إليها ويكتشف إن الزمن لعب لعبته ، والتجاعيد ترسم سنوات عمره بل لا يستطيع إخفاءها .يلج المطعم وراءها ويقف أمامها طالبا منها الجلوس بجوارها ، تلبي طلبه بسرعة يأخذ سيجارة أخرى وبنبرة غريبة يسألها عن اسمها وعمرها ويسهب في كلام الإعجاب بها لكنه ينفي كالعادة انه متزوج وله أولاد ، وهي أمامه واجمة تتفرج على مشهد مسرحي وحائرة أن تصفق أو تأخذ حقيبتها وتغادر ، وهو لازال ينزل من على سلم العمر ليصل إليها ويلبس ثوب غيره لتقبل به .
بعد كل كلامه وتفاصيل إعجابه تطلب منه، كم الساعة ؟ فرد عليها ببهجة لا تبالي فكل الزمان معنا يمكن أن نوقفه لو تحبي ونعيش زمنا أخر.وببرودة تقول له لا وألف لا فابنتك التي هي صديقتي ستصل الآن ولا أريد ا أن تجدك في هذا القناع وتصغر في عينيها ، طبعا أنت لا تعرف أني أزوركم في البيت مرارا ، ولأنك غائب في المكان وشارد في الزمان لم تتمكن من معرفتي .
صدقت ابنتك عندما قالت.... أبي يعيش في زمن غيره ويتجاهل بقية زمن أمي التي أفرشت أوراق زهرة حياتها تحت أقدامه
.....



جمال

Posté par animaa à 21:07 - Commentaires [7] - Permalien [#]
Tags :

Commentaires

    Je me demande si c'est une histoire vraie!

    Hélas, des hommes comme lui, y'en a des centaines et des centaines, d'ailleurs parfois je me demande pourquoi un homme s'engage avec une femme, font des enfants et par la suite revient à ces bêtises là d'adolescence!

    Très bel écrit! I like it

    Posté par Maestro Amadeus, mercredi 18 février 2009 à 23:05
  • entre nous

    Entre nous, hya makanetch baynalha fih?
    Prenez mes propos dans la métaphore

    Posté par Mounir, jeudi 19 février 2009 à 18:50
  • vraiment bravo 3lik

    bravo 3lik walah tebarkalah 3lik had chi li 9edart negol 9edam had histoire ra2i3a

    Posté par halima, vendredi 20 février 2009 à 15:22
  • helas

    ذكرني ما قرأت بمشهد رأيته في مدينة الحسيمة
    اغضبني كثيرا وجعلني امقت كل اختراع اسمه المحمول
    شكرا لك

    Posté par marrokia, vendredi 20 février 2009 à 18:10
  • دمعة

    تساقطت دموعها كحجر امرؤ القيس في القصيدة بغزارة على ضفاف بحيرة .وبيدها حصى تلقي بها على سطح الماء لتغيب بين دوائر متموجة صورة الوجه الملائكي البريئ.تجلس القرفصاء لتلتقط حصى أخرى لتمارس لعبتها الدائرية ,والوشل يعتم جفونا أسقمها أرق وسهاد .
    لازالت تحس, وتسمع زفرات ,وتشم خليط العرق بالتراب ,وهي كريشة بيضاء بين غيبوبة اليقظة و كابوس طويل , بين أمواج خضم تعلو إلى السماء وتهوى بين ذراعيه القويتين , تفتح عينيها الغارقتين في البحر وتغمضها لتسبح فيه , تتقاذفها رغبات وجه اسمر وجسم عنيف وقوي لترمي بها إلى شاطئ مهجور حيث تغوص في سبات طويل .تستيقظ على طنين ذباب ولفحة شمس وفستانها الممزق وذراعها العاري وقدميها النحيلتين .تستجمع قواها لتقف وتسير متثاقلة في اتجاه بيتها ,تسير وتسير والشرود يعم صمته المكان .والرهبة والرعشة _كابوس_ بين رجليها كسلاسل حديدية .تدخل لترتمي فوق سريرها, تضع خدها على الوسادة ,لترسم خصلات شعرها غصون شجرة مبتورة الجذور ,تتلوى يمينا و يسارا ,ثم تقوم لتجلس, فتجد أوراق وردة حمراء منثورة على فستانها الأبيض .لتقول لقد عبث بوردتي ,لقد كسر برعم حياتي, فتتساقط دموعها ...كحجر امرؤ القيس في القصيدة................

    Posté par جمال, vendredi 20 février 2009 à 22:43
  • دمعة

    تساقطت دموعها كحجر امرؤ القيس في القصيدة بغزارة على ضفاف بحيرة .وبيدها حصى تلقي بها على سطح الماء لتغيب بين دوائر متموجة صورة الوجه الملائكي البريئ.تجلس القرفصاء لتلتقط حصى أخرى لتمارس لعبتها الدائرية ,والوشل يعتم جفونا أسقمها أرق وسهاد .
    لازالت تحس, وتسمع زفرات ,وتشم خليط العرق بالتراب ,وهي كريشة بيضاء بين غيبوبة اليقظة و كابوس طويل , بين أمواج خضم تعلو إلى السماء وتهوى بين ذراعيه القويتين , تفتح عينيها الغارقتين في البحر وتغمضها لتسبح فيه , تتقاذفها رغبات وجه اسمر وجسم عنيف وقوي لترمي بها إلى شاطئ مهجور حيث تغوص في سبات طويل .تستيقظ على طنين ذباب ولفحة شمس وفستانها الممزق وذراعها العاري وقدميها النحيلتين .تستجمع قواها لتقف وتسير متثاقلة في اتجاه بيتها ,تسير وتسير والشرود يعم صمته المكان .والرهبة والرعشة _كابوس_ بين رجليها كسلاسل حديدية .تدخل لترتمي فوق سريرها, تضع خدها على الوسادة ,لترسم خصلات شعرها غصون شجرة مبتورة الجذور ,تتلوى يمينا و يسارا ,ثم تقوم لتجلس, فتجد أوراق وردة حمراء منثورة على فستانها الأبيض .لتقول لقد عبث بوردتي ,لقد كسر برعم حياتي, فتتساقط دموعها ...كحجر امرؤ القيس في القصيدة................

    Posté par جمال, vendredi 20 février 2009 à 22:47
  • ..

    والله حتى هاد شي ولا بزاف عدنا، الله يستر علينا وعلى بناتنا وعلى ولادنا. في زمن العوملة كل شي ولا ساهل. لا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم.

    Posté par simosss, dimanche 22 février 2009 à 06:19

Poster un commentaire