Anima

Il ne faut compter que sur soi-même. Et encore, pas beaucoup

mardi 20 janvier 2009

قمة

قمة
تحركت القمة
عفوا تحركت القمم عفوا ! لا بل القمامة
تحركت! ضعوا مناديل بألوان فلسطين على أنوفكم ستزكمكم روائحها، فهناك العود والريحان والأراك، بل وحتى العطر الفرنسي، طبعا فالقمامة أصبحت دولية ولم تعد عربية عفوا القمة! عفوا القمم! وعطر غزة من الفسفور ورائحة الدم السائل والمحترق ورائحة جثت الأطفال تحت الأنقاض ورائحة دخان أطنان القنابل اجتمعت كلها في غزة العزة وقمم الدوحة والشرم الشيخ الفرعوني تقرر وتبحث في سبل وقف إطلاق تسمية جديدة للعطر الفلسطيني، فالفرنسي لا يتنازل والألماني لا يتنازل فماركات عطرهم لها تاريخ واسم في سوق القمامات ، وعطر العود والعنبر وشجر الزيتون لا يريد ان يتنازل لأنه رمز العروبة والإسلام وعطر غزة العزة بين هذا وذاك يحاول رسم خريطة طريق جديدة لعطرها ، فهي تعرف تهافت المخنوقين بالقمامات العربية، وتعرف أن صلاحيته لا تنتهي، وتعرف أن لونه ليس ككل الألوان ، وتعرف أنه يتكلم لغة يفهمها العاقل الصلب في وجه كل صهيوني متحجر ومتعطش للدماء.
عطرك الجديد يا غزة سيعم كل القمم ، وسيعلنون اسمك ، فصبرا فالنصر قادم

جمال

Posté par animaa à 18:29 - عبروا في صمت - Commentaires [2] - Permalien [#]
Tags :

Commentaires

    merci

    merci de ta part

    Posté par 3iny3nik, mardi 20 janvier 2009 à 18:36
  • سماء

    السماء تمطر بغزارة
    وسيدة مع ابنتها تهمس لها ( الله يعطينا على قد النفع) يا لسخرية الأحوال ويا لسخرية السحاب ويا لسخرية البرد والرعد ويا لسخرية الماء والسماء
    السماء ملبدة بالغيوم
    تتزاحم وتتسابق وتتلون وتصطدم وتبرق وتدوّي بعنف، تنزل ببرد وبمطر، تغمر بكرمها شوارع وأزقة ومجاري، يتسابق الراجل للاختباء تحت سقف دكان ، ويتسابق الطفل عائدا من المدرسة إلى حضن أمه ، والسماء يزداد غضبها فتهب برياح قوية تتلف شعر الأنيق الواقف أمام باب المصرف .
    السماء تثير الانتباه
    بلعوشي البطل الخريفي ومحطم الأرقام القياسية الشتوية يستحوذ على ميكروفونات القنوات فضائية والأرضية،بلعوشي يتوقع ، بلعوشي يرصد ، بلعوشي يحذر، بلعوشي مع المنخفض ، بلعوشي مع المرتفع ، انفراجات ضعيفة بل واسعة مع نهاية الأسبوع .السماء لا تعمل في الويكاند ، غريب! والأنيق سيخرج مع أبنائه إلى الضواحي ليستمتع بخضرة الطبيعة ، غريب!
    السماء سقف بيت مهدم
    أمطرت وأمطرت بعنف بل أثلجت فراكمت كرمها فوق بيوت صغيرة أركانها هشة وبئيسة ومتآكلة لم تقوى على غضبها فهوت على الصغار والكبار بل حتى على الحمار الوحيد مصدر رزق الأب الكئيب! غريب ! هل سترحمه السماء بعد سنوات الجفاف ؟ غريب ! هل سيخرج مع أبنائه للحقل ثانية لقطف وجني غلة الحقل الصغير؟ غريب! كل شيء دهب وراح وانمحى .والأنيق يأخذ صورا تذكارية للطبيعة وصورا لابنته الصغرى وهي تجري وسط الربيع وبين كل صورة وصورة يصفف شعره ، طبعا لأنه أنيق !!!




    شكرا اختي امينة وهميئا على اختيار مدونتك احسن مدونة عربية


    أرجو ان تضعي هذه الخربشة في الصفحة الاولى

    Posté par جمال, vendredi 6 février 2009 à 22:57

Poster un commentaire