Anima

Il ne faut compter que sur soi-même. Et encore, pas beaucoup

jeudi 3 janvier 2008

الأبكم

أيها الناس اتقو نار جهنم، 

لا تسيؤو الظن بالوالي،

فسوء الظن في الشرع محرم،

أيها الناس أنا في كل أحوالي سعيد ومنعم،

ليس لي في الدرب سفاح، ولا في البيت مأتم،

ودمي غير مباح ، وفمي غير مكمم،

فإذا لم أتكلم

لا تشيعوا أن للوالي يداً في حبس صوتي،

بل أنا ياناس أبكم؛


.قلت ما أعلمه عن حالتي، والله أعلم


أحمد مطر

Posté par eanima à 19:40 - شوية ديال الشعر - Commentaires [2] - Rétroliens [0] - Permalien [#]

vendredi 21 décembre 2007

كلمات


يُسمعني.. حـينَ يراقصُني

كلماتٍ ليست كالكلمات

 

يأخذني من تحـتِ ذراعي

يزرعني في إحدى الغيمات

 

والمطـرُ الأسـودُ في عيني

يتساقـطُ زخاتٍ.. زخات

 

يحملـني معـهُ.. يحملـني

لمسـاءٍ ورديِ الشُـرفـات

 

وأنا.. كالطفلـةِ في يـدهِ

كالريشةِ تحملها النسمـات

 

يحمـلُ لي سبعـةَ أقمـارٍ

بيديـهِ وحُزمـةَ أغنيـات

 

يهديني شمسـاً.. يهـديني

صيفاً.. وقطيـعَ سنونوَّات

 

يخـبرني.. أني  تحفتـهُ

وأساوي آلافَ النجمات

 

و بأنـي كنـزٌ... وبأني

أجملُ ما شاهدَ من لوحات

 

يروي أشيـاءَ تدوخـني

تنسيني المرقصَ والخطوات

 

كلماتٍ تقلـبُ تاريخي

تجعلني امرأةً في لحظـات

 

يبني لي قصـراً من وهـمٍ

لا أسكنُ فيهِ سوى لحظات

 

وأعودُ.. أعودُ لطـاولـتي

لا شيءَ معي.. إلا كلماتْ

نزار قباني

Posté par eanima à 19:56 - شوية ديال الشعر - Commentaires [4] - Rétroliens [0] - Permalien [#]

lundi 22 octobre 2007

قصة خلافاتنا

 

برغم .. برغم خلافاتنا

.. برغم جميع قراراتنا

.. بأن لانعود

.. برغم العداء .. برغم الجفاء

.. برغم البرود

.. برغم انطفاء ابتساماتنا

.. برغم انقطاع خطاباتنا

.. فثمة سر خفي

.. يوحد مابين أقدارنا

.. ويدني مواطئ أقدامنا

.. ويفنيكِ فيّ

.. ويصهر نار يديكِ بنار يديّ

.. برغم جميع خلافاتنا

.. برغم اختلاف مناخاتنا

.. برغم سقوط المطر

.. برغم استعادة كل الهدايا .. وكل الصور

.. برغم الإناء الجميل

.. الذي قلت عنه.. انكسر

..برغم رتابة ساعاتنا

.. برغم الضجر

..فلا زلت أؤمن أن القدر

.. يصر على جمع أجزائنا

.. ويرفض كل اتهاماتنا

.. برغم خريف علاقاتنا

.. برغم النزيف بأعماقنا

..وإصرارنا

.. على وضع حد لمأساتنا

.. بأي ثمن

.. برغم جميع ادعاءاتنا

.. بأنيَ لن

.. وأنكِ لن

.. فإني أشك بإمكاننا

.. فنحن برغم خلافاتنا

.. ضعيفان في وجه أقدارنا

.. شبيهان في كل أطوارنا

.. دفاترنا .. لون أوراقنا

.. وشكل يدينا .. وأفكارنا

.. فحتى نقوش ستاراتنا

.. وحتى اختيار اسطواناتنا

.. دليل عميق

.. على أننا

.. رفيقا مصير .. رفيقا طريق

.. برغم جميع حماقاتنا

 

نزار قباني

Posté par eanima à 12:06 - شوية ديال الشعر - Commentaires [14] - Rétroliens [0] - Permalien [#]

samedi 13 octobre 2007

Merci

أي شئ في العيد أهدي إليك .. يا ملاكي وكل شئ لديك


أسواراً أم دملج من نضار .. لا أحب القيود في معصميك

 
أم وروداً و الورد أجمله عندي .. الذي نشقت من خديك


أم عقيقا كمهجتي يتلظى .. و العقيق الثمين في شفتيك


ليس عندي شئ أعز من الروح .. و روحي مرهونة في يديك




إيليا أبو ماضي

Posté par eanima à 19:40 - شوية ديال الشعر - Commentaires [12] - Rétroliens [0] - Permalien [#]

jeudi 27 septembre 2007

لِمَرَّةٍ أَخِيْرَةٍ

لِمَرَّةٍ أَخِيْرَةٍ

"يُحِبُّكَ مَنْ لا (يَتَغَيَّرُ)، مَنْ لا يَطْلُبُ مِنْكَ أَنْ (تَتَغَيَّرَ)"

مِنْ قِمَّةِ جَبَلٍ

سِأَجْمَعُ حَفْنَةَ (كِبْرِيَاءٍ)

أُلْقِيْهَاْ فِيْ الْمَسَاحَاْتِ (الْمَكْسُوْرَةِ) بَيْنَنَاْ.

مِنْ بَرِيْقِ نَجْمَةٍ (بَعِيْدَةٍ)

سَأُلَمْلِمُ بَعْضَ (شُمُوْخٍ)

لِـ (فُتُوْرِ) كُلِّ لِقَاْءٍ، يُضِيْئُهُ لَنَاْ.

لِزَهَرَاْتِ بَنَفْسَجٍ

سَأَتْرُكُ

شَرَاْئِطَ شَعْرِي

سَرِيْرِي

و(حُزْنِي).

مِنْ حَمَاْمَةٍ زَاْجِلَةٍ

سَآخُذُ

بَعْضَ (صَبْرِهَاْ) فِيْ تَوْصِيْلِ رِسَالَةٍ

بِرَغْمِ الْيَأْسِ وَالْمَطَرِ

سَأَعْشَقُنِي

وَأَبْحَثُ لِي عَنْ دُرُوْبِ (سَفَرٍ).

سَأُلَمْلِمُ الْكَلِمَاتِ

الرَّغَبَاْتِ

والنَّزَوَاْتِ

أُرَتِّبُهَاْ وَأُبَعْثِرُهَاْ

وَأَحْكُمُ عَلَى شَوْقِي بِـ (السُّبَاْتِ).

سَأَتَعَمْشَقُ بِحَنَاْنٍ مَضَى

أُوُاْسِيْنِي

أُدَاْرِيْنِي

وَ(أُحْيِينِي).

كَمْ أَتَمَنَّى لَوْ أَرَاْكَ لِمَرَّةٍ أَخِيْرَةٍ

حَتَّى أُخْبِرَكَ

قَبْلَ أَنْ (تَرْحَلَ)

إْنَّنِي..

قَبْلَ أَنْ (تَتَغَيَّرَ)

(كُنْتُ) أُحِبُّكَ



آنو أمجد السرحان

Posté par eanima à 22:07 - شوية ديال الشعر - Commentaires [4] - Rétroliens [0] - Permalien [#]

vendredi 17 août 2007

ممنوعةٌ أنتِ

ممنوعة أنت من الدخول يا حبيبتي عليَّهْ

ممنوعة أن تلمسي الشراشف البيضاء أو أصابعي الثلجيَّة

ممنوعة أن تجلسي ...أو تهمسي ...أو تتركي يديك في يديَّهْ

ممنوعة أن تحملي من بيتنا في الشام

سرباً من الحمام

أو فلة ...أو وردةً جوريَّة

ممنوعة أن تحملي لي دمية أحضنها 

أو تقرأي لي قصة الأقزام والأميرة الحسناء والجنيَّة

ففي جناح مرضى القلب يا حبيبتي

يصادرون الحب والأشواق والرسائل السريَّة

لا تشهقي ..إذا قرأت الخبر المثير في الجرائد اليوميَّة

قد يشعر الحصان بالإرهاق يا حبيبتي

حين يدق الحافر الأول في دمشق

والحافر الآخر في المجموعة الشمسيَّة

تماسكي...في هذه الساعات يا حبيبتي

فعندما يقرر الشاعر أن يثقب بالحروف

جلد الكرة الأرضيَّة

وأن يكون قلبه تفاحةً

يقضمها الأطفال في الأزقَّةِ الشعبيَّة

وعندما يحاول الشاعر أن يجعل من أشعاره

أرغفةً...يأكلها الجياع للخبز وللحريَّة

فلن يكون الموت أمراً طارئاً

لأن من يكتب يا حبيبتي

يحمل في أوراقه ذبحته القلبيَّة

أرجوك أن تبتسمي ... أرجوك أن تبتسمي

يا نخلة العراق ، يا عصفورة الرصافة الليليَّة

فذبحة الشاعر ليست أبداً قضية شخصيَّة

أليس يكفي أنني تركت للأطفال بعدي لغةً

وأنني تركت للعشاق أبجديَّة

أغطيتي بيضاء

والوقت ،والساعات ، والأيام كلها بيضاء

وأوجه الممرضات حولي كتب أوراقها بيضاء

فهل من الممكن يا حبيبتي؟

أن تضعي شيئاً من الأحمر فوق الشفة الملساء 

فمنذ شهرٍ وأنا...أحلم كالأطفال أن تزورني

فراشة كبيرة حمراء

أطلب أقلاماً فلا يعطونني أقلام

أطلب أيامي التي ليس لها أيام

أسألهم برشامةً تدخلني في عالم الأحلام

حتى حبوب النوم قد تعودت مثلي على الصحو...فلا تنام

إن جئتني زائرةً

فحاولي أن تلبسي العقود ،والخواتم الغريبة الأحجار

وحاولي أن تلبسي الغابات والأشجار

وحاولي أن تلبسي قبّعةً مفرحةً كمعرض الأزهار

فإنني سئمت من دوائر الكلسِ...ومن دوائر الحوّار

ما يفعل المشتاق يا حبيبتي في هذه الزنزانة الفرديَّة

وبيننا الأبواب ،والحرّاس ،والأوامر العرفيَّة

وبيننا أكثر من ألف سنةٍ ضوئيَّة

ما يفعله المشتاق للحبّ, وللعزف على الأنامل العاجيَّة

والقلب لا يزال في الإقامة الجبريَّة

لا تشعري بالذنب يا صغيرتي ... لاتشعري بالذنب

فإنّ كل امرأةٍ أحببتها

قد أورثتني ذبحةً في القلب

وصيّة الطبيب لي

أن لا أقول الشعر عاماً كاملاً

ولا أرى عينيك عاماً كاملاً

ولا أرى تحوّلات البحر في العين البنفسجيَّة

اللّه...كم تُضحكُني الوصيَّة

نزار قبَّاني

Posté par eanima à 17:54 - شوية ديال الشعر - Commentaires [4] - Rétroliens [0] - Permalien [#]

vendredi 3 août 2007

رسالة من سيدة حاقدة

قُلتَ ... لا تدخُلي

وسددتَ في وجهي الطريق بمرفقيكَ … وزعمتَ لي

أن الرفاق أتوا إليك … أهُمُ الرفاق أتوا إليك

أم أن سيدةً لديك … تحتلُ بعدي ساعديك ؟

وصرختُ محتدماً : قفي ! والريحُ … تمضغُ معطفي

والذل يكسو موقفي … لا تعتذر يا نذلُ لا تتأسف

أنا لستُ آسفةً عليك … لكن على قلبي الوفي

قلبي الذي لم تعرِفِ … ماذا لو انكَ يا دني … أخبرتني

أني انتهى أمري لديكَ … فجميعُ ما وشوشتني

أيامَ كنتَ تحبنيَ … من أنني

بيتُ الفراشةِ مسكني … وغدي انفراطُ السوسنِ

أنكرتهُ أصلاً كما أنكرتني

لا تعتذر

فالإثمُ … يحصدُ حاجبيكَ أحمرها تصيحُ بوجنتيك

ورباطُكَ … المشدوه … يفضحُ

ما لديكَ … ومن لديكَ

يا من وقفتُ دمي عليكَ

وذللتنيَ ونفضتني

كذبابةٍ عن عارضيك

ودعوتُ سيدةً إليكَ ………… وأهنتني

من بعد ما كنتُ الضياء بناظريك

إني أراها في جوار الموقدِ … أخذت هُنالك مقعدي

في الركن … نفس المقـعدِ

وأراك تمنحها يداً … مثلوجةً … ذاتَ اليدِ

سترددُ القصص التي أسمعتني

ولسوف تخبرها بما أخبرتني

وسترفع الكأس التي جرعتني

كأساً بها سممتني

حتى إذا عادت إليكُ … لتروُد موعدها الهني

أخبرتها أن الرفاق أتوا إليك

وأضعت رونقها كما ضيعتني

نزار قباني

 

Posté par eanima à 19:34 - شوية ديال الشعر - Commentaires [4] - Rétroliens [0] - Permalien [#]

jeudi 14 juin 2007

بديت تحب بديت تغار

 

 

 

قالت

سيدي

محاولة نسيانك

أصعب من فراقك

لا أدري مالذي ألم بقلبك

تركتني في منتصف الطريق

وحيدة عند المفترق

هل أتراجع حن حبك؟

هل أعود لحضنك؟

حبيبي

وا أسفي على هاته الكلمة

تخرج من أعماقي

ليتلقاها أصم

لا يعلم شيئا من لغة الحب

سوى لغة الجسد

حبيبي

آلمتني

و لا زلت حبيبي

عذبتني

و لا زلت حبيبي

و هل من أنثى

تستطيع احتمال عذابك؟

باسم الحب

ادعوك للعودة لقلب لا يحتمل بعدك

 

Posté par eanima à 17:02 - شوية ديال الشعر - Commentaires [13] - Rétroliens [0] - Permalien [#]

mardi 29 mai 2007

I'm here another time

عبد العالي

سكران و حافي

دخل الكافي

لقا كلشي جافي

و نوض العوافي

بدا بتهراس الكراسي

و كمل بعبد العاطي

مول الكافي

جاب البوليسي الهادي

و دا عبد العالي

يتعاود في الترابي

و خرج عبد العالي

ومن سكران ولا حشايشي

و مشا عاود الكافي

و اتبع سارة بنت عبد العاطي

و جا عاود البوليسي الهادي

و داه يتعاود في الترابي

وخرج عاود عبد العالي

ومن حشايشي ولا سماسري

و مشا عاود الكافي

و سمسر في الكراسي

و مشا عبد العاطي

عيط عاود البوليسي الهادي

و دا عاود عبد العالي

يتعاود في الترابي

و آشنو هاد الشي آ عبد العالي

مازال ما بغا الله يعافي و يشافي؟

ولا عجباتك تعاويدة في الترابي؟

Posté par eanima à 16:56 - شوية ديال الشعر - Commentaires [7] - Rétroliens [0] - Permalien [#]

lundi 20 novembre 2006

و عاد في كفن -- محمود درويش

يحكون في بلادنا 

يحكون في شجن 

عن صاحبي الذي مضى 

و عاد في كفن 

*

كان اسمه...

لا تذكروا اسمه!

خلوه في قلوبنا...

لا تدعوا الكلمة 

تضيع في الهواء، كالرماد...

خلوه جرحا راعفا... لا يعرف الضماد 

طريقه إليه...

أخاف يا أحبتي... أخاف يا أيتام ...

أخاف أن ننساه بين زحمة الأسماء 

أخاف أن يذوب في زوابع الشتاء!

أخاف أن تنام في قلوبنا 

جراحنا ...

أخاف أن تنام !!

و لم يضع رسالة ...كعادة المسافرين 

تقول إني عائد... و تسكت الظنون 

و لم يخط كلمة...

تخاطب السماء و الأشياء ، 

تقول : يا وسادة السرير!

يا حقيبة الثياب!

يا ليل ! يا نجوم ! يا إله! يا سحاب ! :

أما رأيتم شاردا... عيناه نجمتان ؟ 

يداه سلتان من ريحان 

و صدره و سادة النجوم و القمر 

و شعره أرجوحة للريح و الزهر !

أما رأيتم شاردا 

مسافرا لا يحسن السفر!

راح بلا زوادة ، من يطعم الفتى 

إن جاع في طريقه ؟ 

قلبي عليه من غوائل الدروب !

قلبي عليك يا فتى... يا ولداه!

قولوا لها ، يا ليل ! يا نجوم !

يا دروب ! يا سحاب !

قولوا لها : لن تحملي الجواب 

فالجرح فوق الدمع ...فوق الحزن و العذاب !لن تحملي... لن تصبري كثيرا 

لأنه ...

لأنه مات ، و لم يزل صغيرا !

يا أمه!

لا تقلعي الدموع من جذورها !

للدمع يا والدتي جذور ، 

تخاطب المساء كل يوم...

تقول : يا قافلة المساء !

من أين تعبرين ؟ 

غضت دروب الموت... حين سدها المسافرون 

سدت دروب الحزن... لو وقفت لحظتين 

لحظتين !

لتمسحي الجبين و العينين 

و تحملي من دمعنا تذكار 

لمن قضوا من قبلنا... أحبابنا المهاجرين 

لا تشرحوا الأمور!

أنا رأيت جرحه 

حدقّت في أبعاده كثيرا...

" قلبي على أطفالنا "

و كل أم تحضن السريرا !

يا أصدقاء الراحل البعيد 

لا تسألوا: متى يعود 

لا تسألوا كثيرا 

بل اسألوا: متى 

يستيقظ الرجال !

لتمسحي الجبين و العينين 

و تحملي من دمعنا تذكار 

لمن قضوا من قبلنا... أحبابنا المهاجرين 

يا أمه !

لا تقلعي الدموع من جذورها 

خلي ببئر القلب دمعتين !

فقد يموت في غد أبوه... أو أخوه 

أو صديقه أنا 

خلي لنا...

للميتين في غد لو دمعتين... دمعتين !

يحكون في بلادنا عن صاحبي الكثيرا 

حرائق الرصاص في وجناته 

وصدره... ووجهه...

لا تشرحوا الأمور!

أنا رأيت جرحه 

حدقّت في أبعاده كثيرا...

" قلبي على أطفالنا "

و كل أم تحضن السريرا !