dimanche 21 juin 2009
صمت
هل تسمعينَ أشواقي | |
عندما أكونُ صامتاً؟ | |
إنَّ الصمتَ، يا سَيِّدتي، | |
هو أقوى أسلحتي... | |
أفضل أن تصمتي وأنت في مملكتي | |
فالصمت أقوى تعبيراً من النطق | |
وأفضل من الكلام الهمس |
mercredi 17 décembre 2008
يامن ...عليَّ تأسّد
يامن ...عليَّ تأسّد
أنت القريب المبَعَّد
ذِكرى حاضِري
وقلبي المُسَهَّد
لك مِنّي
آلاف التهاني
وأُفٍ لِوعدٍ تشرّد
لك مني
أطيب الأماني
وذِكرى نارٍ تتوقّد
عليك سلام
من اللّه مِنِّي
وسلامي إليك تفرّد
From Anonyme
lundi 6 octobre 2008
الطلاسم
جئتُ لا أعلم من أين ولكني أتيتُ
ولقد أبصرت قُدّامي طريقا فمشيتُ
وسأبقى ماشيا إن شئت هذا أم أبيتُ
كيف جئت؟ كيف أبصرت طريقي؟
لست أدري!
أجديد أم قديم أنا في هذا الوجودْ
هل أنا حرٌ طليقٌ أم أسيرٌ في قيودْ
هل أنا قائدُ نفسي في حياتي أم مقود
أتمنّى أنني ادري ولكن
لست أدري!
أتراني قبلما أصبحتُ إنسانا سويا
أتراني كنت محواً أم تراني كنت شيئا
ألهذا اللغز حل أم سيبقى أبديا
لست أدري، ولماذا لست أدري؟
لست أدري!
قد سألت البحر يوما هل أنا يا بحر مِنكا
هل صحيح مارواه بعضهم عنِّي وعنكا
أم ترى مازعموا زورا وبهتانا وإفكا
ضحِكَتْ أمواجُه مني وقالت
لست أدري
أيها البحر أتدي كم مضت ألفٌ عليكا
وهل الشاطيء يدري أنه جاث لديكا
وهل الأنهارُ تدري أنها منك إليكا
ماالذي الأمواج قالت حين ثارت
لست أدري!
كم فتاةٍ مثل ليلى وفتىً كابن الملوّحْ
أنفقا الساعات في الشاطيء، تشكو وهو يشرحْ
كلّما حدَّثتَ أصغتْ وإذا قالت ترنّح
أحفيف الموج سر ضيعاه؟
لست أدري
إن في صدري يا بحرُ لأسراراً عجابا
نزل السِّتر عليها وأنا كُنت الحِجابا
ولِذا أزدادُ بُعداً كلّما ازددتُ اقترابا
وأُراني كلمّا أوشكت أدري
لست أدري
فيك مثلي أيها الجبّارُ أصداف ورملُ
إنّما أنت بلا ظلِّ ولي في الأرض ظلُ
إنما أنت بلا عقل ولي يا بحرُ عقلُ
فلماذا يا ترى أمضي وتبقى؟
لست أدري!
ايليا أبو ماضي
vendredi 5 septembre 2008
أنت المنى والطلب
|
أنت المنى والطلب |
|
|
|
وحقـك أنـت المنـى والطلـب |
|
وأنـت الـمـراد وأنـت الأرب |
|
ولي فيـك يـا هاجـري صبـوة |
|
تحيـر فـي وصفـها كل صـب |
|
أبيـت أسـامـر نجـم الســما |
|
إذا لاح فـي الـدجـى أو غـرب |
|
أمـولاي بالله رفـقـا بـمــن |
|
إليـك بـذل الغـرام انـتسـب |
|
ويـا هاجـري بعـد ذاك الرضـا |
|
بحقـك قـل لـي لهـذا سبـب |
|
فإنـي حـسيبـك مـن ذا الجـفا |
|
ويا سيـدي أنـت أهـل الحسـب |
|
متـى يـا جـميل المـحيـا أرى |
|
رضـاك ويذهـب هذا الغضـب |
|
فإنـي محـب كمـا قد عهـدت |
|
ولكن حبـك شـيء عـجـب |
|
ومثـلك مـا يـنبغـي أن يصـد |
|
ويهجـر صبـا لـه قـد أحـب |
|
أشاهـد فيـك الجمـال البـديع |
|
فيـأخذنـي عنـد ذاك الطـرب |
|
ويعجبنـي منك حسـن القـوام |
|
وليـن الـكـلام وفـرط الأدب |
|
وحسبـك أنـك أنـت المليـح |
|
الكـريم الجـدود العريق النسـب |
|
أمـا والـذي زان منـك الجبيـن |
|
وأودع فـي اللحـظ بنت العنـب |
|
وأنبـت في الخـد روض الجـمال |
|
ولكـن سـقاه بـمـاء اللهـب |
|
لإن جدت أو حرت أنت الـمراد |
|
ومـالي سـواك مليـح يـحب |
|
مانعرف شكون مولاها |
vendredi 8 août 2008
"عطرك و الأيام"
سأظل أذكر تلك الأشياء التي لم نبصرها..
سأظل أذكر تلك الطرقات التي لم نسلكها..
سأظل أذكر تلك الأبواب التي لم ندخلها ..
سأظل أذكر تلك الشرفات التي لم نفتحها ..
سأظل أذكر تلك الحدائق التي لم نزرعها ..
سأظل أذكر تلك الألحان التي لم نسمعها ..
سأظل أذكر تلك الأشواق التي لم نروها ..
سأظل أذكر قلبي الذي ضاع مني ..
عندما أخذته معك ..
جفت ينابيع الدموع ..
وفقدت البكاء عليك ..
علـى الـطريق
نـلقى أشخاص وكلمـات ..
نعبر بخطواتـنا فوق الحكـايات ..
نتعـثر ونـسقط ..
ولا ننـسى ما رسمـناه..
مـن طمـوحات..
قلبي ينهرني ..
ويصرخ..
لا تبتعد ..
وعقلي يشدني ..
عالياً وقاره الثقيل ..
اذهب بعيداً عن أرضك ..
عن عالمك ..
عن مجرتك ..
لم استطع ..
تطايرت أشلائي ..
في اتجاهات معاكسة ..
تنتزعك مني ..
وتنتزعني من نفسي ..
ولا يزال البحث جارياً ..
عن أشلاء ضائعة ..
وأحاسيس ممزقه ..
وجدوهم جميعاً ..
أعادوا ترميمهم ..
إلا قلبي الشارد ..
لم يتم العثور عليه ..
بعد أن هاجر عائداً ..
إلي أعماقك ...!
تذكرت عطرك..
بين ركعات صلاتك..
وهمهمات تسبيحك..
هل تذكرين...
عندما التقينا ..
خطفتك منك..
شعرت انني ملكت بك العالم..
واليوم..
أبحث عن شيء أهديه لك ..
أغلى من قلبي ..
وأثمن من روحي ..
وأكبر من عمرى ..
أطرحه فداء لأيامك ..
وأتحسر على لحظات ..
لم أعشها معك..
مضيتى فيها وحدك..
انتظرت عودتك ..
طال إنتظاري..
لم أتهمك بالتأخير ..
فغيثك لم يحن بعد..
ترانا نلتقى يوماً..
ويجمعنا طريق
..!
سمسم العاقل المجنون
jeudi 3 janvier 2008
الأبكم
أيها الناس اتقو نار جهنم،
لا تسيؤو الظن بالوالي،
فسوء الظن في الشرع محرم،
أيها الناس أنا في كل أحوالي سعيد ومنعم،
ليس لي في الدرب سفاح، ولا في البيت مأتم،
ودمي غير مباح ، وفمي غير مكمم،
فإذا لم أتكلم
لا تشيعوا أن للوالي يداً في حبس صوتي،
بل أنا ياناس أبكم؛
.قلت ما أعلمه عن حالتي، والله أعلم
أحمد مطر
vendredi 21 décembre 2007
كلمات
يُسمعني.. حـينَ يراقصُني
كلماتٍ ليست كالكلمات
يأخذني من تحـتِ ذراعي
يزرعني في إحدى الغيمات
والمطـرُ الأسـودُ في عيني
يتساقـطُ زخاتٍ.. زخات
يحملـني معـهُ.. يحملـني
لمسـاءٍ ورديِ الشُـرفـات
وأنا.. كالطفلـةِ في يـدهِ
كالريشةِ تحملها النسمـات
يحمـلُ لي سبعـةَ أقمـارٍ
بيديـهِ وحُزمـةَ أغنيـات
يهديني شمسـاً.. يهـديني
صيفاً.. وقطيـعَ سنونوَّات
يخـبرني.. أني تحفتـهُ
وأساوي آلافَ النجمات
و بأنـي كنـزٌ... وبأني
أجملُ ما شاهدَ من لوحات
يروي أشيـاءَ تدوخـني
تنسيني المرقصَ والخطوات
كلماتٍ تقلـبُ تاريخي
تجعلني امرأةً في لحظـات
يبني لي قصـراً من وهـمٍ
لا أسكنُ فيهِ سوى لحظات
وأعودُ.. أعودُ لطـاولـتي
لا شيءَ معي.. إلا كلماتْ
نزار قباني
lundi 22 octobre 2007
قصة خلافاتنا
برغم .. برغم خلافاتنا
.. برغم جميع قراراتنا
.. بأن لانعود
.. برغم العداء .. برغم الجفاء
.. برغم البرود
.. برغم انطفاء ابتساماتنا
.. برغم انقطاع خطاباتنا
.. فثمة سر خفي
.. يوحد مابين أقدارنا
.. ويدني مواطئ أقدامنا
.. ويفنيكِ فيّ
.. ويصهر نار يديكِ بنار يديّ
.. برغم جميع خلافاتنا
.. برغم اختلاف مناخاتنا
.. برغم سقوط المطر
.. برغم استعادة كل الهدايا .. وكل الصور
.. برغم الإناء الجميل
.. الذي قلت عنه.. انكسر
..برغم رتابة ساعاتنا
.. برغم الضجر
..فلا زلت أؤمن أن القدر
.. يصر على جمع أجزائنا
.. ويرفض كل اتهاماتنا
.. برغم خريف علاقاتنا
.. برغم النزيف بأعماقنا
..وإصرارنا
.. على وضع حد لمأساتنا
.. بأي ثمن
.. برغم جميع ادعاءاتنا
.. بأنيَ لن
.. وأنكِ لن
.. فإني أشك بإمكاننا
.. فنحن برغم خلافاتنا
.. ضعيفان في وجه أقدارنا
.. شبيهان في كل أطوارنا
.. دفاترنا .. لون أوراقنا
.. وشكل يدينا .. وأفكارنا
.. فحتى نقوش ستاراتنا
.. وحتى اختيار اسطواناتنا
.. دليل عميق
.. على أننا
.. رفيقا مصير .. رفيقا طريق
.. برغم جميع حماقاتنا
نزار قباني
samedi 13 octobre 2007
Merci
أي شئ في العيد أهدي إليك .. يا ملاكي وكل شئ لديك
أسواراً أم دملج من نضار .. لا أحب القيود في معصميك
أم وروداً و الورد أجمله عندي .. الذي نشقت من خديك
أم عقيقا كمهجتي يتلظى .. و العقيق الثمين في شفتيك
ليس عندي شئ أعز من الروح .. و روحي مرهونة في يديك
إيليا أبو ماضي
jeudi 27 septembre 2007
لِمَرَّةٍ أَخِيْرَةٍ
لِمَرَّةٍ أَخِيْرَةٍ
"يُحِبُّكَ مَنْ لا (يَتَغَيَّرُ)، مَنْ لا يَطْلُبُ مِنْكَ أَنْ (تَتَغَيَّرَ)"
مِنْ قِمَّةِ جَبَلٍ
سِأَجْمَعُ حَفْنَةَ (كِبْرِيَاءٍ)
أُلْقِيْهَاْ فِيْ الْمَسَاحَاْتِ (الْمَكْسُوْرَةِ) بَيْنَنَاْ.
مِنْ بَرِيْقِ نَجْمَةٍ (بَعِيْدَةٍ)
سَأُلَمْلِمُ بَعْضَ (شُمُوْخٍ)
لِـ (فُتُوْرِ) كُلِّ لِقَاْءٍ، يُضِيْئُهُ لَنَاْ.
لِزَهَرَاْتِ بَنَفْسَجٍ
سَأَتْرُكُ
شَرَاْئِطَ شَعْرِي
سَرِيْرِي
و(حُزْنِي).
مِنْ حَمَاْمَةٍ زَاْجِلَةٍ
سَآخُذُ
بَعْضَ (صَبْرِهَاْ) فِيْ تَوْصِيْلِ رِسَالَةٍ
بِرَغْمِ الْيَأْسِ وَالْمَطَرِ
سَأَعْشَقُنِي
وَأَبْحَثُ لِي عَنْ دُرُوْبِ (سَفَرٍ).
سَأُلَمْلِمُ الْكَلِمَاتِ
الرَّغَبَاْتِ
والنَّزَوَاْتِ
أُرَتِّبُهَاْ وَأُبَعْثِرُهَاْ
وَأَحْكُمُ عَلَى شَوْقِي بِـ (السُّبَاْتِ).
سَأَتَعَمْشَقُ بِحَنَاْنٍ مَضَى
أُوُاْسِيْنِي
أُدَاْرِيْنِي
وَ(أُحْيِينِي).
كَمْ أَتَمَنَّى لَوْ أَرَاْكَ لِمَرَّةٍ أَخِيْرَةٍ
حَتَّى أُخْبِرَكَ
قَبْلَ أَنْ (تَرْحَلَ)
إْنَّنِي..
قَبْلَ أَنْ (تَتَغَيَّرَ)
(كُنْتُ) أُحِبُّكَ
