Anima

Il ne faut compter que sur soi-même. Et encore, pas beaucoup

samedi 7 octobre 2006

خواطر امرأة بداخلها طفلة

Powered by Castpost

يقول عيناك جميلتان

أقول عيناي حزينتان

يقول زادهما الحزن جمالا

استحي و أنزلهما

يقول شدني غموضهما أيضا

استحي و أنزلهما

يقول لكم يشدني صوتك

أقول إنه عادي

يقول لا إنه يشدني

أقول مع نفسي إنه يشد الآخرين أيضا

و يقول و جسمك ... و

و أغرق في صمتي و هو يتكلم

و أغرق في صمتي و أفكر

أين أنا من جسدي بالنسبة له

أين أنا من عيناي و صوتي

وأقول للمرة الألف مع نفسي إني أحبك

و أستغرق في صمتي

و ينشغل هو عني مرة أخرى

وأحبه بصمت

Posté par eanima à 12:38 - هي و هو - Commentaires [5] - Rétroliens [0] - Permalien [#]

mardi 5 septembre 2006

هو و هي

قالوا عنا

الشيطان استاذ الرجل وتلميذ المرأة

ثق بأمرأتك مادامت أمك تراقبها

الربيع عذراء والصيف ام والخريف أرملة والشتاء زوجة

المرأة الجميلة تحتاج الى ثلاتة أزواج واحد ليدفع ديونها وواحد لتحبه  وواحد ليضربها

لاتستند الى الجدار المائل ولا الى المرأة

يخرب البيت ثلاثة زوجة شابة وخبز جديد وخشب اخضر

يختبر الذهب بالنار وتختبر المرأة بالذهب

لم تنه المرأة عن شئ الا وفعلته

دموع المرأة دليل كذبها

النساء ناقصات عقل ودين

إثنان فى خطر النساء والزجاج

المرأة كالحرباء تتلون كيفما شاءت

استشر زوجتك دائما ثم نفذ ماتراه انت

المرأة شعر طويل وعقل قصير

من تزوج إمرأة لها ثلاث بنات تزوج اربع لصوص

لا سلاح للمرأة إلا لسانها

النساء والجسور دائما تحتاج الى ترميم

المرأة القبيحة مرض للمعدة والمرأة الجميلة وجع للرأس

آخر ما يموت فى الرجل قلبه وفى المرأة لسانها

إنك لن تجد أبا وأما ثانيا ولكن تجد زوجات كما تشاء

النساء يتعلمن البكاء ليكذبن

المرأة التى تحب اثنين تخدع كلاهما

لا تكف المرأة عن الكلام إلا لتبكى

لا اصعب من ان تجد بطيخة طيبة وامرأة طيبة

المرأة والمال يضيعان الرجل

من يعتقد فى امرأته يخطئ ومن لا يعتقد يخطأ

الرجل هو النار والمرأة هى الحطب وإبليس هو الهواء

سلاح المرأة لسانها فكيف تدعه يصدأ بعدم الاستعمال

المرأة تغلب الشيطان

ثلاثة انواع من الرجال لا يفهمون المرأة : الشباب والشيوخ والكهول

سل المرأة مرة او مرتين فإن لم تأخذ بوجهة نظرك فقتنع انت بوجهة نظرها

عندما يتزوج الشيخ إمرأة صغيرة يضحك الشيطان

مالا يقدر علية الشيطان تقدر علية المرأة

رجل بلا امرأة راس بلا جسد وامرأة بلا رجل جسد بلا رأس

الشيطان يكفية عشر ساعات ليخدع رجلا والمرأة يكفيها ساعة واحدة لتخدع عشرة شياطين

المرأة إما أن تحكم أو تخدم

لا تثق بالمرأة حتى وإن ماتت

وعود المرأة تكتب على صفحات الماء

من له بيت هادى ليست له زوجة

عندما تفكر المرأة بعقلها فإنها تفكر فى الاذى

بالعين تطلب المرأة وتأخذ وتكره وتقتل

من العبث ان تراقب إمرأة سيئة

المرأة كظلك إتبعها تهرب واهرب منها تتبعك

لا تثق بالمرأة الصامتة ولا بالكلب الذى ينبح

النساء كالحكام قلما يجدن أصدقاء مخلصين

يستطيع الرجل أن يحمى المرأة من كل رجل إلا نفسه

المرأة كالسجادة كلما ضربتها بالعصاة تخلصت من الغبار العالق بها ونظفت

إذا اخفق الشيطان فى التسرب الى مكان أوفد امرأة

الكلب اعقل من المرأة لانه لا ينبح على سيده

للمرأة سبعا وسبعون رأيا فى آن واحد

جمال السماء فى نجومها وجمال المرأة فى شعرها

اشتر من بيت الغنى جوادا ومن بيت الفقير زوجة

لا تثق بشمس الشتاء ولا بقلب المرأة

قلب المرأة يرى أكثر من عيون عشرة رجال

لا شجار بلا امرأة

الزوج الاصم والزوجة العمياء هما اسعد الازواج

قلنا لهم

هل نسيت أن المرأة قبل أن تكون عشيقتك أو حبيبتك أو زوجتك فهي أمك و أختك و ستصبح إبنتك

Posté par eanima à 18:17 - هي و هو - Commentaires [12] - Rétroliens [0] - Permalien [#]

vendredi 10 mars 2006

هو وهي

هل كنتما تعرفان بعضكما؟

هو : تعرفت عليها في البحر صيف 2001

هي : تعرفت عليه في البحر صيف 2001

كيف؟

هو : كانت جالسة مع شابين و فتاة, اكتشفت فيما بعد أنهما أخواها و الفتاة صديقتها, أول ما أثارني فيها شعرها الأشقر و هدوءها. كانت تقرأ جريدة بالفرنسية, و كنت أنا مع مجموعة من الصديقات و الأصدقاء, حاولت لفت انتباهها بشتى الطرق و لكنها لم تعرني اهتماما, واصلت قراءة جريدتها باهتمام و كأنها توجد لوحدها, و بهدوئها استفزت جميع أصدقائي

هي : كنت مع أخوتي و صديقتي في البحر و أنا من عادتي إذا لم أسبح أقرأ كتابا أو جريدة, كان هو مع مجموعة من أصدقائه في الحقيقة لم أعرهم اهتماما لأني لا أحب المغامرات الصيفية

وبعد؟؟؟

هو : اقتربت أكثر من المكان الذي تجلس فيه, و هنا كانت تنظر لمكان محدد فجلست قبالتها و ابتسمت لها, و لكنها أشاحت بنظرها عني

هي : كنت أنظر إلى طفلة صغيرة تلعب, فجلس حائلا بيني و بينها, و ابتسم لي فأشحت بوجهي

و بعد؟؟؟

هو : و بينما أنا أوشوش لصديق و قد كنا قد تراهنا نحن المجموعة إذا كان لون شعرها مصبوغ أو طبيعي, عندما عاودت النظر إلى المكان الذي تجلس فيه لم أجدها, فنزلت إلى الماء كالمجنون أبحث عنها

هي : أثارني بطريقة كلامه, فهو يخلق جوا من المرح بين أصدقائه

و بعد؟؟؟

هو : و عندما يئست من البحث عدت أدراجي إلى مكاني و في طريق العودة التقيتها و هنا طلبت منها أن أتكلم معها

هي : إلتقيته عندما كنت نازلة إلى الماء و هنا تعرفنا على بعضنا

و بدأت مغامرة الصيف؟

هو : و بدأت مغامرة 5 سنوات

هي : 5 سنوات

كيف؟

هو : سافرت أنا لمدة 15 يوم بعد أول لقاء بيننا, و عندما رجعت التقينا و قضينا وقتا ممتعا ثم التقينا مرة أخرى و اختفت

هي : التقينا مرتين بعد ذلك و فضلت الإبتعاد

لماذا؟

هو : لا أدري حتى أنني إلتقيتها مرة صدفة و لكنها لم تود الحديث معي

هي : بعد لقائنا ب 3 أيام رأيته جالسا مع فتاتين قرب البحر

و ؟

هو : التقينا عام بعد فراقنا, كانت عندي محاضرات في الجامعة يجب أن ألقيها, و جدتها هناك, و لم تنطق بكلمة واحدة طوال الحصص رغم أن زملاءها كانوا يحاولون الحديث معها, فلقد كانت لديها شعبية كبيرة في الجامعة حتى مع الأساتذة و المدير

هي : في يوم من الأيام ذهبت إلى الجامعة كالعادة و جدته هناك, سألت زملائي ماذا يفعل هنا أجابوني بأنه سيدرسنا لمدة شهر ففضلت الصمت

و كيف دامت علاقتكما 5 سنوات؟

هو : التقينا بعد 3 سنوات على لقاء الجامعة, و هكذا إسترجعنا ما ضاع منا

هي : التقينا بعد 3 سنوات و رجعت المياه إلى مجاريها

و الآن؟؟؟؟

هو : هي تغيرت كثيرا فلقد أصبحت حزينة و عصبية على خلاف أول مرة رأيتها فيها

هي : أنا تغيرت كثيرا و لا أريد علاقة بلا مستقبل

ماهي مشكلتكما الآن؟ لماذا قررتما الإنفصال؟

هو : هي لا تفهمني, أنا أرتاح معها نعم. و أحبها؟ لا أدري. و لكني لا أفكر في الزواج

هي : لا يوفر لي الأمان

Posté par eanima à 13:16 - هي و هو - Commentaires [20] - Rétroliens [0] - Permalien [#]

lundi 28 novembre 2005

ألا يمكن لامراة في الثلاثين أن تحب رجلا يكبرها ب 23 سنة

كنت قد قررت أن أنقطع عن الكتابة لمدة 15 يوما, و لكن أثارني هذا التعليق في هو و هي:

ألا يمكن لامراة في الثلاثين أن تحب رجلا يكبرها ب 23 سنة
السلام عليكم
أنا أعيش نفس التجربة التي تحدثتم وسؤدتم تفاصيلها, نعم أنا أحب شخصا يكبرني ب 23 سنة لكني لم أحس أبدا بفارق السن بيننا بل على العكس ، وهو ينوي الارتباط لكني أفكر مثلما تفكر صاحبة التجربة
لم يرني قبلا لأن علاقتنا بدأت صدفة بالهاتف لكنه صمم على التحدث إلي وطلب ذلك من إحدى زميلاتي، حتى وافقت وأعطته رقم الجوال وقالت أنه شخص محترم جدا . فعلا هو كذلك، وأنا لا أنكر ذلك أقول كذلك لأني رأيت عددا من الشخصيات تتعامل معه، ونحن نتعامل معه في مؤسستنا لأنه مدير أحد الشركات السياحية. هو شخص طيب وحنون لا يريد إيذائي وأنا لا أريد الإساءة إليه. بقينا نتصل بالهاتف لمدة ثلاثة أشهر لكنه كان يطلب مني الحضور إلى أي مكان عام ليراني فهو لا يعرف شيئا عن ملامحي كنت دائما رافضة الفكرة لكني قبلت بعدها لم يرني إلا لثلاث دقائق واختفيت لم أتحدث إليه واكتفينا بإلقاء التحية، وقول : كيف حال، بخير.........؟ غريب أليس كذلك كلانا لم يتصور الملامح التي يمكن أن يبدو عليها الآخر، هو أضخم مني وطوله180 م أما أنا فأبدو كابنته الصغيرة لكننا نتناسب من حيث الطول.............، لسي هذا هو المهم طلب مني ملاقاته مرة أخرى على أن أحضر من شئت من زميلاتي لبيت الدعوة وأخبرني قبلا أنه لم يتوقع أن أكون بهذا الشكل، أنا لست جميلة وحسناء، فقط مقبولة الشكل بيضاء بخطوط سوداء هو الجمال الجزائري البسيط إذا قبلت دعوته وكلانا كان مندهش من الآخر فهو ملامحه تدل على كبره ورغم ذلك أنا لم أنتبه لذلك، بل زميلاتي هن من شد انتباههن للأمر. عندما غادرن زميلاتي للتبضع بإحدى المحلات بجوار المحل الذي كنا فيه. لم يتمالك نفسه مسك يدي و ضمها إلى صدره.
لا أدري لماذا تركته يفعل ذلك ولكني في ذات الوقت شعرت بالإطمئنان والراحة معه.
الحب ليست طيش وبهيمية ، الحب عاطفة إنسانية منبعها صدق النية وعنصرها ود وتضحية، وتاجها رابطة قدسية هو الزواج. أنا لا يمكنني مواصلتي علاقتي بهذا الشخص إذا أحسست أن الأمر نزوة عابرة لاغير
والله أعلم 

قبل أن أفكر في نفسي وأقبل عرضه، تراني أفكر في زوجته ، فمن الصعب أن تقبل امرأة أخرى زوجة جديدة تشاركها زوجها حتى وإن كانت لا تتفق معه. ولا يمكن لي أن أحطم حياة عائلة بأكملها
هو إذن متزوج ولديه ابن وبنت في سني تقريبا. في حياتي ما تعلقت بشخص مثلما تعلقت به، كان قريبا مني

فهل علينا أن نقتل كل الأحاسي التي في داخلنا . فأنا أحبه فعلا وهو كذلك وينتظر من الرد على طلبه ليخبر زوجته، فما العمل؟
فأنا لا أريد أن أظلم أحدا خاصة امرأة مثلي ومازلت أستخير وعلى كل حال تبقى مشيئة الله والله يقرر الخير لنا فالحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه

نقلته كما هو لم أغير فيه شيئا, آسفة للفتاة التي علقت على الموضوع إذا كنت تعديت الحدود و نشرته 

Posté par eanima à 22:36 - هي و هو - Commentaires [8] - Rétroliens [0] - Permalien [#]

lundi 31 octobre 2005

هو و هي

هل كنتما تعرفان بعضكما؟

هو : لا

هي : لا

كيف تعرفتما؟

هو : عندما دخلت من إجازة العمل, ذهبت لزيارة صديق في مكتبه, وجدتها هناك كانت تقوم بإنجاز عمل ما, أعجبتني بساطتها, طريقة عملها و طريقة كلامها

هي : كنت أقوم بانجاز عمل في إحدى الشركات, و هو كان يزور صديقه, هذا الأخير الذي كنت أعمل معه في مكتبه, رأيته أول مرة, رجلا كبيرا في السن و لكن أكثر ما أثارني فيه عيناه, عيناه جميلتان

و بعد؟

هو : أنهت عملها بعد حوالي 15 يوما, في هذه المدة كنت قد تعلقت بها, و لكنها كانت تصدني

هي : أحسست أنه بدأ يتعلق بي و أنا لا أحب أن أخلط العمل بالحياة الشخصية فبدأت بصده

و بعد؟

هو : أنهت عملها و لم أعد أراها

هي : أنهيت عملي و لم أعد أراه

و انتهت العلاقة؟

هو : لا هنا بدأت العلاقة

هي : بالعكس بدأت العلاقة

كيف؟

هو : أخذت رقم هاتفها من صديقي و اتصلت بها

هي : أتصل بي يوما كي يوضح لي بأن المرأة التي رأيتها معه لم تكن إلا أخته, ولكن إحساسي كان يقول لي أنها زوجته

متزوج؟

هو : نعم, لم أحب أن أخبرها في الأول خفت أن أخسرها, و بعد إلحاحها أخبرتها

هي : نعم متزوج, كانت قد وصلتني معلومات خاطئة من صديقه أنه أرمل, ولكني تأكدت في الأخير أنه متزوج

وبعد افترقتما؟

هو : لا لم نفترق زدت تعلقا بها رغم أنها بدأت تبتعد عني

هي : تعلقت به و لكني كنت متأكدة أنه لا يحق لي الكثير من الأشياء معه, أبسطها أن أخرج و يدي في يده, كنت أخاف أن أهاتفه كي لا أسبب له المشاكل

ما كان نوع علاقتكما؟ هل ...؟

هو : لا هي ليست من ذلك النوع, لم ألمسها قط

هي : لا لم يلمسني يوما

و بعد استمرت علاقتكما؟

هو : نعم مدة عام

هي : عام

و لمادا افترقتما؟

هو : من قال إننا افترقنا؟ أنا لحد الآن لا زلت أحبها و لا زلت أهاتفها, حتى أنني عرضت عليها الزواج فرفضت

هي : عرض علي الزواج

لهذا افترقت معه؟ لأنه عرض عليك الزواج؟

هي : نعم, علاقتنا من الأول كانت خطأ و لا أريد أن أرتكب خطأ آخر بأن أبعده عن زوجته و أبنائه, هذا بالإضافة إلى أنه يكبرني ب 23 سنة, ففضلت الابتعاد

و الآن؟

هو : لا زلت أحبها

هي : أقمت علاقة مع آخر غير متزوج و فشلت

و ما الحل الذي وصلتما إليه؟

هو : ؟؟؟

هي : ؟؟؟

Posté par eanima à 22:40 - هي و هو - Commentaires [20] - Rétroliens [0] - Permalien [#]

dimanche 23 octobre 2005

هي و هو

هل كنتما تعرفان يعضكما؟

هي : لا لم أكن أعرفه و لم يخطر ببالي أن أتعرف على إنسان مثله

هو : لا لم أكن أعرفها, هي من النوع الذي أحب و ليس لي حظ معه

كيف تعرفتما؟

هي : الهاتف

هو: الهاتف

كيف؟

هي : كنت في العمل أقوم بالأعمال الروتينية, رن الهاتف كالعادة و كان هدا أول لقاء بيننا

هو : عندما أجابت على الهاتف, سمعت صوتا لم أسمع مثله من قبل, صوتا جميلا و هادئا

و بعد؟

هي : توالت أعمالنا على الهاتف إلى أن طلب مقابلتي

هو : رأيتها أول مرة و هي لم تعرفني, رأيت فتاة جميلة, و هادئة كل العيون تتجه نحوها. و لكي أتأكد أكثر طلبت مقابلتها

و تقابلتما؟

هي : نعم أتذكر دلك اليوم, كان يوم الجمعة, عندما رأيته قلت هو ليس من النوع الذي أحب, ليس هدا هو الرجل الذي كنت أتمناه

هو : عندما تأكدت أنها هي خفت و أردت التراجع لأنها جميلة و مثقفة و كل عيون الرجال عليها

وبعد؟

هي : لم أجرؤ على إخباره أنه ليس هو الذي كنت أبحث عنه

هو : أخبرتها أنها من النوع الذي أحب ولكن ليس لي حظ معه

و بعد؟

هي : توالت لقاءاتنا كل يوم فلم أحس حتى أصبح كل حياتي, أحببته بصدق, ولكن...

هو : أحببتها بجنون, ولكن

ولكن مادا؟

هي : رد على حبي بالخيانة, لا أدري لمادا؟ فأنا لم أفكر بأحد غيره, كان كل حياتي

هو : لم أخنها, هي التي ابتعدت عني, لم أكن أحس أنها لي, لي لوحدي, الأخرى فتاة عادية ليست على قدر من الجمال و غير مثقفة فهي لم تكمل تعليمها

و في الأخير؟

هي : حاولت جاهدة استرجاعه, و لكنه رفض فافترقنا

هو : افترقنا

و الآن؟

هي : أصبح مجرد ذكرى

هو : لا أدري إن سامحتني أم هي حاقدة علي؟

هل سامحته؟

هي : الله يسامح الجميع, نعم سامحته و لا أحب أن أحقد علي أحد

هل ارتحت؟

هو : نعم

Posté par eanima à 12:05 - هي و هو - Commentaires [14] - Rétroliens [0] - Permalien [#]



« Accueil  1