jeudi 9 février 2006
و من الحب ما قتل
بينما كنا مجتمعات نحن أربع صديقات, ذكرته لها صديقة, فقالت لها " لقد رأيت خليل اليوم مع فتاة, كان مارا من حيكم, في الأول كنت أعتقد أنها أنت" فسألتها المسكينة و هي تحاول أن تغطي آلامها " هل هي قصيرة؟" , أجابتها " نعم و تلبس جلبابا جميلا و تبدو أنيقة و عيناها جميلتان " فحاولت المسكينة تغيير الموضوع, و بما أنني أعرفها جيدا, عرفت بأنها حزنت لهذا الخبر رغم أنها كانت تحاول إظهار العكس, هي بطبعها مرحة و دائما تدير دفة الحديث بطريقة لبقة, و لكن عندما ذكرته لها صديقتنا صمتت و أصبح لونها شاحب, رغم أنها كانت تحاول الأبتسام لكي لا تشعرنا بحزنها, و عندما بقينا و حدنا أنا و هي أجهشت بالبكاء و قالت " رغم أنه مر عام على فراقنا, و رغم خيانته و قسوته علي و رغم أنه جرحني و رغم أنه رجع إلى صديقته القديمة لازلت أحبه, لكم أتمنى أن ترجع تلك الأيام التي قضيناها معا, فليرجع لي و سأسامحه على كل ما بدر منه " و أجهشت بالبكاء مرة أخرى
كنت أعرفها قوية, فأصبحت ضعيفة و تدهورت صحتها, في قرارة نفسي أحمد الله على أنني لم أحب يوما, و لكني أتساءل: ما الخطأ الذي قامت به لكي يعاملها بتلك القسوة؟ و لماذا أخبرها في المرة الأخيرة التي إلتقيا فيها صدفة أنه لا زال يحبها و بأنه نادم و لا يعرف كيف إختار الأخرى؟

