vendredi 10 mars 2006
هو وهي
هل كنتما تعرفان بعضكما؟
هو : تعرفت عليها في البحر صيف 2001
هي : تعرفت عليه في البحر صيف 2001
كيف؟
هو : كانت جالسة مع شابين و فتاة, اكتشفت فيما بعد أنهما أخواها و الفتاة صديقتها, أول ما أثارني فيها شعرها الأشقر و هدوءها. كانت تقرأ جريدة بالفرنسية, و كنت أنا مع مجموعة من الصديقات و الأصدقاء, حاولت لفت انتباهها بشتى الطرق و لكنها لم تعرني اهتماما, واصلت قراءة جريدتها باهتمام و كأنها توجد لوحدها, و بهدوئها استفزت جميع أصدقائي
هي : كنت مع أخوتي و صديقتي في البحر و أنا من عادتي إذا لم أسبح أقرأ كتابا أو جريدة, كان هو مع مجموعة من أصدقائه في الحقيقة لم أعرهم اهتماما لأني لا أحب المغامرات الصيفية
وبعد؟؟؟
هو : اقتربت أكثر من المكان الذي تجلس فيه, و هنا كانت تنظر لمكان محدد فجلست قبالتها و ابتسمت لها, و لكنها أشاحت بنظرها عني
هي : كنت أنظر إلى طفلة صغيرة تلعب, فجلس حائلا بيني و بينها, و ابتسم لي فأشحت بوجهي
و بعد؟؟؟
هو : و بينما أنا أوشوش لصديق و قد كنا قد تراهنا نحن المجموعة إذا كان لون شعرها مصبوغ أو طبيعي, عندما عاودت النظر إلى المكان الذي تجلس فيه لم أجدها, فنزلت إلى الماء كالمجنون أبحث عنها
هي : أثارني بطريقة كلامه, فهو يخلق جوا من المرح بين أصدقائه
و بعد؟؟؟
هو : و عندما يئست من البحث عدت أدراجي إلى مكاني و في طريق العودة التقيتها و هنا طلبت منها أن أتكلم معها
هي : إلتقيته عندما كنت نازلة إلى الماء و هنا تعرفنا على بعضنا
و بدأت مغامرة الصيف؟
هو : و بدأت مغامرة 5 سنوات
هي : 5 سنوات
كيف؟
هو : سافرت أنا لمدة 15 يوم بعد أول لقاء بيننا, و عندما رجعت التقينا و قضينا وقتا ممتعا ثم التقينا مرة أخرى و اختفت
هي : التقينا مرتين بعد ذلك و فضلت الإبتعاد
لماذا؟
هو : لا أدري حتى أنني إلتقيتها مرة صدفة و لكنها لم تود الحديث معي
هي : بعد لقائنا ب 3 أيام رأيته جالسا مع فتاتين قرب البحر
و ؟
هو : التقينا عام بعد فراقنا, كانت عندي محاضرات في الجامعة يجب أن ألقيها, و جدتها هناك, و لم تنطق بكلمة واحدة طوال الحصص رغم أن زملاءها كانوا يحاولون الحديث معها, فلقد كانت لديها شعبية كبيرة في الجامعة حتى مع الأساتذة و المدير
هي : في يوم من الأيام ذهبت إلى الجامعة كالعادة و جدته هناك, سألت زملائي ماذا يفعل هنا أجابوني بأنه سيدرسنا لمدة شهر ففضلت الصمت
و كيف دامت علاقتكما 5 سنوات؟
هو : التقينا بعد 3 سنوات على لقاء الجامعة, و هكذا إسترجعنا ما ضاع منا
هي : التقينا بعد 3 سنوات و رجعت المياه إلى مجاريها
و الآن؟؟؟؟
هو : هي تغيرت كثيرا فلقد أصبحت حزينة و عصبية على خلاف أول مرة رأيتها فيها
هي : أنا تغيرت كثيرا و لا أريد علاقة بلا مستقبل
ماهي مشكلتكما الآن؟ لماذا قررتما الإنفصال؟
هو : هي لا تفهمني, أنا أرتاح معها نعم. و أحبها؟ لا أدري. و لكني لا أفكر في الزواج
هي : لا يوفر لي الأمان
mardi 7 mars 2006
تحية لأم إبراهيم
ربما أغلبنا لا يفهم القضية الفلسطينية, فهي بالنسبة لنا دولة عربية محتلة
و في بعض الأحيان ننسى هذه الدولة المحتلة
أنا منذ أن كنت طفلة و أنا أتابع أخبار القضية الفلسطينية, و لكني ككل العرب أصبحت أقول ما باليد حيلة
مؤخرا قرأت حلقة من حلقات سري للغاية و هو برنامج من تقديم يسري فودة و يعرض على قناة الجزيرة, يعجبني هذا البرنامج كثيرا لدرجة أنني أجلس أمام التلفاز ساعتين قبل عرضه و أنا انتظره
المهم الحلقة تحكي عن حصار كنيسة المهد ببيت لحم يوم 02/04/2002
و لكن ما أثارني هو شجاعة أم فلسطينية إبنها مطلوب لدى الإسرائيليين, و كان محاصرا في كنيسة المهد
طلب من إبراهيم العبيات أن يسلم نفسه’ فرفض, فسلك الإسرائلييون طريقا آخر, و هو المفاوضات عن طريق أمه
إليكم هذا المقطع من الحلقة:
يسري فودة: "فلنأت إذاً بأمّه" فكر الإسرائيليون، أتوا بأمه وأخته وأخيه في دبابات رغم أنوفهم.
والدة إبراهيم العبيات: قال لي يا حاجة أنا جايبك حمامة سلام، وها الحين بدك إطيحي إطيحلك شباب الكنيسة، وهعطيكي ميكروفون وتحكي مع إبراهيم، قلت له والله يا بني أنا هذا إشي لو بتشيل راسي عن جسدي أنا هذا الشيء ما بعمله، ولو ابني بده يسلم نفسه أنا، أنتوا زي ولادي، بقطع البز اللي رضعه.
بعد الذي قالته أم إبراهيم ليس لدي ما أقوله, غير الله يحفظها
و تحية لكل نساء العالم بمناسبة اليوم العالمي للمرأة, و تحية خاصة للنساء الفلسطينيات و العراقيات
ولمن يريد أن يعرف المزيد عن هذه الحلقة :هنا
ليس لدي ما أكتبه
بصراحة ليس لدي ما أكتبه, فلقد ضاع دفتري الأول الذي كان يلهمني بحلقات أم العيال و عوضته بمذكرة و لكنها ضاعت أيضا الآن
أتمنى أن أجد أحدهما بأقرب وقت
و الآن لكم حرية الإختيار أن تكتبو ما تريدون
إعتبروا هذه الصفحة بيضاء و تودون كتابة شيء ما
ربما تلهمونني بفكرة ما

